محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

141

الأصيلي في أنساب الطالبين

فضّلت قسيمك في قعدد * كما فضّل الوالد الوالدا يعني فضّلت المأمون الذي هو مثلك في القعدد ، كما فضّل أبوك الكاظم عليه السّلام أباه هارون الرشيد ، فافهم هذا النسب . وأمّا أبو محمّد القاسم الرئيس العالم بن محمّد البطحاني ، فله أعقاب كثيرة « 1 » ، منهم : أبو الحسين علي بن أبي عبد اللّه الحسين بن علي بن الحسين بن الحسن البصري . وكان أبو الحسين علي هذا سيّد همدان والجبل ، امّه بنت الصاحب أبو القاسم كافي الكفاة إسماعيل بن عبّاد رحمه اللّه « 2 » ، وفيه لمّا ولد قال الصاحب : الحمد للّه حمدا دائما أبدا * إذ صار سبط رسول اللّه لي ولدا « 3 »

--> ( 1 ) في هامش « ن » : ومن أعقابه : شمس الدين محمّد ، هو البراق وبه عرف البيت بن علي يلقّب درهم بن أبي الغنائم يحيى شرف الدين يدعى غنيمة بن محمّد شمس الدين بن فضائل - له بركة كثيرة في المشهد الغروي سلام اللّه على مشرفه - بن أحمد عماد الدين بن علي بن أبي الفتح أحمد جمال الدين بن مرجا علاء الدين بن أحمد بن أبي الحسين محمّد بن السيّد العالم بالكوفة علي بن الحسن قتل بكربلاء بن علي بالكوفة بن الحسين بن عبد الرحمن بن القاسم النقيب . وللسيّد محمّد البراق ثلاثة أولاد ، الحسن عزّ الدين ، وعبد الملك ، وعبد الرحمن . وأعقب عبد الملك بن محمّد البراق من ولده : يحيى شرف الدين . ويحيى هذا سبعة أولاد : علي ، وشفيع ، وحسان ، وعبد الملك ، وغانم ، وبدر ، ورحمة . وأعقب عبد الرحمن بن محمّد البراق من ولده : أحمد شهاب الدين . ولأحمد هذا خمسة أولاد : نظام ، وعبد اللّه ، والحسن ، والعلم ، وسعد . ( 2 ) هو كافي الكفاة إسماعيل بن أبي الحسن عباد بن عبّاس الطالقاني ، نادرة الزمان ، أحد من يشدّ اليه الرحال لأخذ الأدب ، ونال من الدنيا والآخرة مرتجاه ، ولد سنة ( 326 ) وتوفّي في صفر سنة ( 385 ) بالري ثمّ نقل جثمانه إلى أصفهان ودفن فيه ، ومزاره معروف يزار . ( 3 ) في العمدة ص 80 قال : لمّا ولدت ابنته من أبي الحسين ابنه عبادا ووصلت البشارة إلى -